الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

343

معجم المحاسن والمساوئ

ونصبت قلبك له فيما أمرك ودعاك إليه فإذا فعلت ذلك كلّه فأنت صائم للّه بحقيقة صومه صانع لما أمرك ، وكلما نقصت منها شيئا مما بنيت ( بينت ظ ) لك فقد نقص من صومك بمقدار ذلك - إلى أن قال : - إنّ الصوم ليس من الطعام والشراب إنّما جعل اللّه ذلك حجابا ممّا سواها من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصوم ما أقلّ الصوام وأكثر الجواع » . وعن النضر ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لا يضرّ الصائم ما صنع إذا اجتنب ثلاث خصال : الطعام والشراب ، والارتماس في الماء والنساء ، والفواحش من الفعل والقول » . التاسعة : ما رواه في « تحف العقول » ص 305 : في وصيّة الصادق عليه السّلام لابن جندب : « . . . وإذا صمت فلا تغتب أحدا . ولا تلبسوا صيامكم بظلم ، ولا تكن كالّذي يصوم رئاء الناس ، مغبرّة وجوههم ، شعثة رؤوسهم ، يابسة أفواههم لكي يعلم الناس أنّهم صيامي » . العاشرة : ما رواه في « مكارم الأخلاق » ص 420 : روى عن السجاد عليه السّلام في حديث قال : « وحقّ الصوم أن تعلم أنه حجاب ضربه اللّه عزّ وجلّ على لسانك وسمعك وبصرك وبطنك وفرجك ليسترك به من النار ، فإن تركت الصوم خرقت ستر اللّه عليك » . الحادي عشر : ما رواه في « التهذيب » ج 4 ص 189 : بإسناده عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن ، عن القاسم ، عن عليّ ، عن أبي بصير